clinic

On teamwork

Good doctors are good team players, because health care is complex, and nobody knows everything or how to relate to every patient and his or her unique needs. Because we are all fallible, we all see many examples of poor teams, where bad communication, power struggles, and personality clashes lead to poor outcomes. Stress, overwork, and resource restrictions contribute to this, but not inevitably. So it is worthwhile, at the outset of this journey through medicine, to commit oneself to being a good team member. 3 rules help; (1) All members are valuable; none is irreplaceable, and members are valued for who they are, not just for the resources they bring. (2)’Innocence is no excuse’- ie you may not be ’to blame’ for a group’s malfunction but in the end each member is responsible for everything. (3) Every member needs encouragement. Just how important this is, is shown by this comment from a well-known statesman: “He was impossible. It wasn’t that he didn’t attend to his work. But his manner brought into conflict with everybody… When the crisis came, and the whole truth had to come out, he laid the blame on us: in his conduct there was nothing, absolutely nothing to reproach. His self-esteem was so strongly bound up, apparently, with idea of his innocence, that one felt a brute as one demonstrated, step by step, the contradictions in his defence, and, bit by bit, stripped him naked before his own eyes. But justice to others demanded it. When the last rag of a lie had been taken from him, and we thought there was nothing more to be said, out it came with stifled sobs.

‘But why did you never help me? You knew that I always felt you were against me. And fear and insecurity drove me further and further along the course for which you now condemn me. It’s been so hard- everything. One day, I remember, I was so happy: one of you said that something I had produced was quite good-‘

So, in the end, we were, in fact, to blame. We had not voiced our criticisms, but we had allowed them to stop us from giving him a single word of acknowledgment, and in this way had barred every road to improvement. It is always the stronger one who is to blame.”

Reference: Longmore M, Wilkinson IB, Davidson EH, Foulkes A, Mafi AR: Oxford Handbook Of Clinical Medicine, 8. Edition; Prologue to clinical medicine: Dag Hammarskjöld on teamwork.

Advertisements
مقال

كيف أصبح طبيبا؟

 لماذا كلية الطب؟ يا دكتووووووور

لقد تصورت نفسي في حلل كثيرة. تصورت نفسي طيارا أجوب العالم، و كذلك ممثلا تنتشر صوري في الصحف و المجلات. أحيانا أخري رأيتني رياضيا مشهورا، و أيضا مخترعا و مكتشفا من العيار الثقيل. و لكن كل هذا كان في الماضي و الان حان وقت الحسم .. من أنا؟ و ماذا سأكون؟ إن لي قلبا كبيرا و حسا مرهفا مثل الشعراء و الفنانين. و أرنو إلي الخير بطبيعتي و لا أحب الشر و لا أرضي بالظلم. تمنيت لو أني مثل الملك سليمان الذي كلم النملة و احترم رغبتها في الحياة و السلامة. إنني مغرم بالتحليل و الاستنباط و تصميم النماذج و وضع النظريات.

لابد لي أن أعترف أن رغبتي في أن أصبح طبيبا و طدت بما لا يزال يتمتع به الطبيب في المجتمعات بالثقة و الاحترام و التقدير، كذلك بما يتنظر مما تدره هذه المهنة من ربح مادي معقول و مجال للشهرة و المجد. كل هذه أمور طيبة، و لكن الان بعد أن دخلت هذه الكلية و أصبحت طالبا للطب، يجب أن أعيد حساباتي، فليست نظرة المجتمع وحدها تكفي، و ليس المكسب المادي وحده يسوغ ، و ليست الشهرة و المجد يبرران أن أحمل نفسي هذا القسم بأن أصون الحياة و الأعراض و أن أتحمل هذه المسئولية الجسيمة.

مهنة الطبيب بين الحقوق و الواجبات، و المنحة و المحنة

لعل الداع المعتبر الوحيد لأن يقرر الإنسان أن يصبح طبيبا هو العائد الشخصي الداخلي. بمعني أن نشوة تخفيف الألم و حفظ الصحة و الحياة هي كل ما يجنيه الطبيب من مهنته في رعاية المرضي و المهمومين و المعوزين. هذه الفرحة و السعادة تحصل بوصف الدواء أو بتشخيص المرض أو باجراء الجراحة.

إن مهنة الطب مهنة شاقة و مضنية تبدأ باقتناء الكتب الطبية القيمة و إجادة التعامل مع هذه الكتب، و تعلم المهارات الطبية العملية في الفحص الطبي و التشخيص و العلاج، وصولا باليات البحث العلمي و القدرة علي الابتكار و الاكتشاف العلمي.

ما هي محاور شخصية الطبيب

المحور البدني تختلف الشروط البدنية للطبيب تبعا للدور الذي يقوم به في علاج المرضي. عموما، فيحبذ أن يتمتع الطبيب بصحة جيدة و قوة تحمل عالية لما قد يتطلبه عمله من مجهود بدني شاق. و هذا الأمر يدعو الأطباء إلي المواظبة في ممارسة الرياضة البدنية و إجادة الاسترخاء و الترويح عن النفس.

المحور العقلي لا يجب علي الطبيب أن يكون عقلية فذة، و لكن يكفي أن يتمتع بذكاء عادي أو متوسط. و يجب التنويه هنا أن القدرة العقلية قابلة للتحسين و التطوير و ذلك بالتدريب المستمر علي تحسين مهارات القراءة و البحث و الربط و التحليل.

المحور النفسي يتعين علي الطبيب أن يكون 1) خيرا شريفا عفيفا. 2) إيجايبا و شجاعا. 3) كريما و معطاءا.

المحور الاجتماعي يجب علي الطبيب أن يثقل مهاراته الاجتماعية بعلاقات ناجحة في أسرته و زملائه و مجتمعه، ما أمكنه ذلك.

لابد للطبيب أن يحقق الاتزان بين عطائه و كرمه في علاج المرضي بطريقة علمية سليمة من جهة، و بين حالة المرضي الأخلاقية المتفاوتة إرتفاعا و هبوطا من ناحية أخري، و بينما هو علي ذلك يتمتع بوعي داخلي عالي باحتياجاته الشخصية متمثلة في وقت راحته و طعامه و شرابه و أموره الاجتماعية و العلمية. و لذا يتعين علي الطبيب معرفة الحيل النفسية (أو المفاتيح) التي يستطيع من خلالها معاملة المرضي لمساعدتهم في مرضهم من جهة و ليتقي ألاعيبهم و شراكهم من جهة أخري. و في كل الأحوال، ليتجنب الطبيب معاملة المرضي بالمثل، و ألا يحرجهم بكشف ألاعيبهم و أفخاخهم الصبيانية، و لكن لا يدع لهم مجالا للخوض في مثل هذا العبث.

المحور المالي يلزم للطبيب حالة مالية مناسبة من خلال موارد شخصية أو منح دراسية.

المحور الثقافي ينبغي للطبيب أن يكون ملما بقدر ثقافي معقول في نواحي متنوعة مثل التاريخ و الفنون و غيرها.

المحور المهني و يشمل الخلفية العلمية و الخبرة الطبية و البحثية.

يجدر بنا أن نعرف أن هذه المحاور تتشابك مع بعضها البعض، فكل منها يؤثر في الاخر. فتقوية محور معين سيفيد في تقوية المحارو الأخري و العكس بالعكس.

الطب مهنة معالجة بيانات

ينبغي علي الطبيب أن يدرك قيمة الدقة و الترتيب بقدر اهتمامه بمتابعة التطور العلمي و تحصيل المعلومة العلمية. و لعل مهارة جمع و ترتيب و حفظ البيانات بصورة سلسة و بسيطة من أهم العوامل التي تساعد الطبيب في انجاز وظيفته و الاستفادة المثلي من هذه البيانات.

مجالات الإبداع الطبي

يتلخص عمل الطبيب في دراسة الأمراض و طرق الوقاية منها و علاجها إذا كان لابد لها أن تحدث. و يتضمن ذلك إجراء الأبحاث التي غالبا ما تتطلب تضافر جهود و خبرات باحثين في مجالات مختلفة (فريق عمل) من الأطباء و المهندسين و الكيميائيين و غيرهم.

طريقة المذاكرة المثالية

في ضوء ما سبق ذكره يمكن أن نعرف أن المذاكرة و الاطلاع يعتمدان علي تلخيص المعلومة من خلال  خريطة تحتوي علي أسهم و مربعات (خريطة التعلم) بحيث يمكن متابعة تطور المعلومة و ارتباط أجزائها مع بعضها البعض. إن هذه الأشكال و الرسوم التوضيحية هي ما يتبقي في الذهن و يمكن من خلاله الاحتفاظ بالمعلومة لوقت طويل.

و ربما يفيد جدا معرفة العناوين الرئيسية و الفرعية بالموضوع و تبسيط ما يمكن معرفته تحت هذه العناوين. و من الطبيعي أن تتحسن قدرة الطبيب في الفهم السريع مع الربط و التحليل مع كثرة القراءة و اتباع أسلوب التسلسل المنطقي في ترتيب المعلومة.

مدخل لصناعة الطب

من التشويق بمكان اطلاق وصف الصناعة علي مهنة الطب، علي كونها ارتبطت في أذهاننا بوصفة الدواء أو الجراحة بأنواعها المختلفة. مرت صناعة الطب بعدة أشكال و مراحل في تطورها عبر الأزمان، و لذا فصناعة الطب معرفة تراكمية بالدرجة الأولي. و قد شابت – و ربما لا تزال كذلك – المفاهيم الطبية الكثير من الأساطير و الموروثات الشعبية، التي إن تنجح في حفظ صحة الإنسان بدرجة ما إلا أنها وقفت عاجزة عن الإجابة علي مشاكل كثيرة مثل وباء الطاعون الذي عصف بأوروبا في قرون الظلام. و رغما عن هذا التشابك بين حلقات تطور الطب و صعوبة تحديد الوقت الفاصل بين مفاهيمه الغثة و السمينة – إذ أن ليس كل القديم من المعرفة الطبية غثا – إلا أن الفاصل بين الطب التجريبي القائم علي العلاقة السببية و الطب الظني القائم علي الفرض المحض قد يرجع إلي العالم روبرت كوخ عام 1890، حيث وضع ما يعرف بفروض كوخ لمعرفة ارتباط حدوث مرض ما بنوع معين من البكتيريا. ينبغي أن نعرف أن فروض كوخ قد ظهرت بعد تقدم علمي هائل في مجالات الأحياء ( ليفينهوك – 1673 – مخترع الميكروسكوب الضوئي و مكتشف البكتريا أو الميكروبات)، و الكيمياء (لافوازييه – 1774 –  مكتشف قانون بقاء الكتلة)، و الفيزياء (أفوجادرو – 1811 – مكتشف أن عدد الجزيئات في حجم معين من الغاز ثابت في نفس الضغط و الحرارة).

تتابعت الاكتشافات العلمية التي غيرت من وجه صناعة الطب إلي ما يعرف بالطب الحديث لتفرقته عن الطب الشعبي (الطب البديل) مثل العلاج بالأعشاب و الإبر الصينية.

عام 1796-1811 اكتشف جينر إمكانية الوقاية من مرض الجدري فيما يعرف باسم التطعيم (المناعة المكتسبة).

عام 1895 اكتشف رونتجن الاشعة السينية – التشخيص بالاشعة –

عام 1928 اكتشف فلمنج البنسلين – المضادات الحيوية –

عام 1953 اكتشف واطسون و كريك تركيب جزئ الحامض النووي الديؤكسي ريبوز – المادة الوراثية –

عام 2003 تم معرفة التتابع الكامل للحامض النووي للإنسان – الجينات الوراثية –

هذه فقط نقط مضيئة في تاريخ تطور صناعة الطب الذي يتعذر ذكره دونما حاجة لمراجع كثيرة و مساحة و جهد أكبر بالتأكيد. هل تري أنك ستضيف يوما ما نقطة مضيئة في هذه المسيرة الحافلة بالجهد و التضحية و المتعة؟

Read the english version of this post: Physician! Why not?

Uncategorized

Hello world!

Welcome to WordPress.com. After you read this, you should delete and write your own post, with a new title above. Or hit Add New on the left (of the admin dashboard) to start a fresh post.

Here are some suggestions for your first post.

  1. You can find new ideas for what to blog about by reading the Daily Post.
  2. Add PressThis to your browser. It creates a new blog post for you about any interesting  page you read on the web.
  3. Make some changes to this page, and then hit preview on the right. You can always preview any post or edit it before you share it to the world.